تم إثبات أن التغيرات المرضية الأساسية في التوحد ترتبط بالخلايا العصبية (العصبونات) في الدماغ، وببنية المشابك العصبية، وروابط الشبكات العصبية، والمسارات المشبكية، بالإضافة إلى عدد ووظائف أنواع أخرى من الخلايا المهمة الموجودة داخل الدماغ.

وقد تم نشر هذه النتائج في مئات المقالات في مجلات علمية محكمة.
في هذا السياق، تسعى برامج التعليم الخاص التي تعتمد على اللدونة العصبية (neural plasticity) واللدونة المشبكية (synaptic plasticity) إلى التأثير غير المباشر على بنية ووظائف المشابك العصبية المرتبطة بالسلوكيات المكتسبة والمعروفة مسبقًا.

أما النهج الطبي الشامل، فيهدف إلى التدخل المباشر في التغيرات المرضية الأساسية داخل الدماغ المرتبطة بالتوحد، ويُمكن من خلاله تنفيذ التدخلات اللازمة.
كما يُتيح هذا النهج التحكم في المسارات المؤدية إلى المشكلات الدماغية وتنظيمها.
وبذلك يمكن:

  • معالجة المشكلات القائمة في الدماغ
  • التحكم وتنظيم المسارات التي تُسبب هذه المشكلات
  • إيقاف التغيرات المرضية قبل تفاقمها

النهج الطبي الشامل يتيح التدخل المباشر في مشكلات الجهاز العصبي المركزي والدماغ.

 

Comments are closed