التغذية الصحية هي عنصر أساسي للأفراد المصابين باضطراب طيف التوحد، وتختلف الاحتياجات الغذائية بين الأفراد.
قد تظهر لدى الأفراد المصابين بالتوحد مشاكل مثل السُمنة أو سوء التغذية بسبب الانتقائية الغذائية أو التغذية الخاطئة. كذلك قد يؤدي اتباع بعض الأنظمة الغذائية الخاصة إلى تغيرات في وزن الجسم، لذلك من المهم متابعة تركيب الجسم بشكل دوري.
في بعض الحالات مثل الصرع المصاحب للتوحد، يتم تطبيق أنظمة غذائية مثل النظام الكيتوجيني. كما يمكن أن يكون من الضروري تطبيق حمية مقيَّدة بالبروتين الطبيعي في الأمراض الأيضية التي تؤثر على استقلاب البروتين.
توجد العديد من الأنظمة الغذائية المختلفة للأفراد المصابين بالتوحد، مثل:
- النظام الخالي من الغلوتين(Gluten-free diet)
- النظام الخالي من الغلوتين والكازين(Gluten-free Casein-free diet)
- النظام الكيتوجيني(Ketogenic diet)
- حمية الكربوهيدرات المحددة(Specific Carbohydrate Diet – SCD)
- حمية جابس(GAPS diet)
- حمية فاينغولد(Feingold diet)
تحديد ما إذا كان الفرد المصاب بالتوحد يحتاج نظامًا غذائيًا خاصًا يتم بناءً على العوامل التالية:
- تقييم الوزن والطول وفقًا للعمر
- مؤشر كتلة الجسم(BMI)
- السلوك الغذائي
- الأمراض العصبية المصاحبة مثل الصرع أو الشلل الدماغي
- الأمراض الأيضية المصاحبة للتوحد
- الأمراض الجينية المصاحبة للتوحد
- صحة الجهاز الهضمي (مثل نفاذية الأمعاء، الإمساك، الإسهال)
- الحساسية وعدم تحمّل الأطعمة
بعد التقييم الدقيق من قِبل أخصائي التغذية، يمكن وضع برنامج غذائي مخصص ومناسب للفرد المصاب بالتوحد.








Comments are closed