تاريخ العلاقة بين التوحد والمعادن الثقيلة

  • في الثمانينيات، كان يُعتقد أن ارتفاع مستويات المعادن الثقيلة(مثل الزئبق والرصاص) يلعب دورًا رئيسيًا في التسبب في التوحد.
  • ربما ساهم الغموض المحيط بآليات التوحدفي تعزيز هذا الاعتقاد.
  • ولكن، بعد العام 2000، بدأت أبحاث أكثر تعمقًا وشموليةحول أسباب التوحد، خاصةً من خلال تحليلات ما بعد الوفاة (Autopsy Studies) لأدمغة الأفراد المصابين بالتوحد، والتي كشفت آليات مرضية مختلفة تمامًا.

نتائج الدراسات الحديثة حول المعادن الثقيلة في التوحد

  • تم إجراء قياسات دقيقة لمستويات المعادن الثقيلة والمعادن الأساسيةفي عينات بلازما الأطفال المصابين بالتوحد باستخدام تقنية ICP-MS.
  • أظهرت النتائج أنه لم يتم العثور على ارتفاعات في مستويات أي من المعادن الثقيلةمثل:
  • الزئبق(Hg)
  • الرصاص(Pb)
  • الألمنيوم(Al)
  • الزرنيخ(As)
  • الكادميوم(Cd)
    • على العكس، تم تحديد انخفاض متزامن في مستويات الزنك(Zn) والسيلينيوم (Se)، وهو عامل يجب تحليله وتفسيره بعناية، حيث يمكن أن يكون له دلالات طبية مهمة.

 

Comments are closed