الإجهاد التأكسدي: على المستوى الخلوي، يسبب خللاً في عمل العضيات الداخلية (مثل: الأغشية الخلوية، الميتوكوندريا في إنتاج الطاقة ATP، والريبوسومات في تخليق البروتين)، كما يؤثر في نظم الإشارات الخلوية، وتركيب DNA/RNA، ومسارات الميثلة، والتغيرات اللاجينية.
الجزيئات الأساسية في الإجهاد التأكسدي:
- مشتقات الأكسجين التفاعلية(ROS)
- مشتقات النيتروجين التفاعلية(RNS)
- سوبر أكسيد(O₂⁻)
- الجذور الهيدروكسيلية(HO•)
الجلوتاثيون (L-γ-glutamyl-L-cysteinyl-glycine) هو ثلاثي ببتيد يتكون من ثلاثة أحماض أمينية: الجلوتامين، السيستين، والجلايسين.
الجلوتاثيون الليبوزومي: أحد أقوى مضادات الأكسدة، يُستخدم للسيطرة على الإجهاد التأكسدي أو الوقاية منه.
في التوحد (ASD): لوحظ وجود تنشيط لكل من الالتهاب العصبي والإجهاد التأكسدي في الدماغ، مما يؤدي إلى زيادة عدد الخلايا الدبقية الصغيرة (microglia) وحدوث خلل في وظائفها.
علاج التوحد بمضادات الأكسدة، وخاصة الجلوتاثيون الليبوزومي، يُظهر تأثيرات إيجابية كبيرة على تقليل الضرر الناتج عن الإجهاد التأكسدي والالتهاب العصبي، وبالتالي تحسين عدد ووظيفة الخلايا العصبية والشبكات العصبية والتوصيل المشبكي في الدماغ.
كل هذه التأثيرات على المستوى الخلوي والجزيئي ترتبط بشكل مباشر بتحسن السلوك وتقليل الاضطرابات السلوكية.








Comments are closed