تتضمن المبادئ الأساسية التي يجب اتباعها في التغذية للأفراد المصابين بالتوحد ما يلي:

  • التغذية الكافية والمتوازنة:
    من المهم اتّباع نظام غذائي متوازن غني بالمغذيات الكبرى مثل البروتينات والكربوهيدرات والدهون، وكذلك الفيتامينات والمعادن، وذلك لدعم النمو والتطور وتحسين جودة الحياة.
  • الأغذية الصحية والعضوية:
    نظرًا لخطر وجود مبيدات زراعية في العديد من الأغذية حاليًا، فإن استهلاك الأغذية العضوية مهم. ويُنصح بتناول الأطعمة بشكلها الطبيعي وتجنب الأطعمة المعالَجة. كما أن المنتجات المُعبأة التي تحتوي على مواد مضافة، وسكريات مكررة، وملونات صناعية، ومواد حافظة يمكن أن تؤدي إلى مشاكل صحية مثل فرط النشاط وقلة التركيز.
  • دعم صحة الجهاز الهضمي:
    من المهم اتباع نظام غذائي يحافظ على توازن ميكروبيوتا الأمعاء.
  • الاحتياجات الغذائية الخاصة:
    يجب تخطيط النظام الغذائي حسب تقييم الأمراض المصاحبة، والحساسية، وعدم تحمل الأطعمة لدى المصابين بالتوحد. ينبغي تجنب الأطعمة المثيرة للحساسية، مع توفير بدائل غذائية مناسبة.
  • الأحماض الدهنية أوميغا-3:
    تعد الأغذية الغنية بأحماض أوميغا-3 مثل الأسماك الدهنية (السلمون، الماكريل، السردين)، وكذلك بعض الأغذية النباتية مثل بذور الكتان والجوز مهمة لصحة الدماغ.
  • استهلاك الأطعمة المضادة للالتهاب والغنية بمضادات الأكسدة:
    يُعتبر اتباع نظام غذائي متوازن يشمل زيت الزيتون، البذور الزيتية، الحبوب الكاملة، الفواكه والخضروات، المأكولات البحرية، فعالًا في الحد من الالتهاب. وبالأخص الفواكه الحمراء-البنفسجية، والتوابل مثل الكركم والزنجبيل، فهي غنية بمضادات الالتهاب والأكسدة.
  • استهلاك المياه:
    إن شرب كمية كافية من الماء ضروري للصحة العامة، والهضم، وتحسين الإدراك والتركيز.
  • تقييم عادات التغذية:
    يجب تقييم وانتقاء الأطعمة، والنظام الغذائي المقيَّد، ورفض الطعام، والحساسية تجاه قوام الطعام أو رائحته أو مذاقه، ووضع خطة مناسبة بناءً على ذلك.
  • التعاون مع الأسرة:
    التغذية الصحية أو اتباع نظام غذائي خاص يكون أكثر نجاحًا عند التعاون الفعال بين جميع أفراد الأسرة.

كل فرد مصاب بالتوحد مختلف عن الآخر، لذلك يجب أن تكون الخطط الغذائية شخصية. من خلال التخطيط الغذائي الشخصي وفقًا لهذه المبادئ الأساسية، يمكن رفع جودة الحياة للأفراد المصابين بالتوحد.

Comments are closed