العوامل الجينية في التوحد تُقدر بحوالي 10%، بينما أصبحت العوامل البيئية أكثر بروزًا في السنوات الأخيرة.

العلاقة بين التوحد والعوامل الجينية

  • يرتبط التوحد بالعوامل الجينية بشكل أكبر في الحالات المتلازمية(Syndromic Autism)، أي عندما يكون التوحد جزءًا من حالة مرضية أوسع.
  • عادةً ما تُصاحب هذه الحالات أعراض سريرية أخرى، مثل:
  • تأخر النمو.
  • إعاقة عقلية.
  • ضعف في المهارات الحركية الدقيقة والكبيرة.
  • نوبات صرعية.

تحليل العوامل الجينية في التوحد

  • التعبير الجيني(Gene Expression) أو الطفرات الجينية (Mutations) قد تلعب دورًا في بعض الحالات.
  • في هذه الحالات، يمكن إجراء اختبارات تحليل الكروموسوماتمثل:
  • تحديد النمط النووي(Karyotyping).
  • التسلسل الإكسومي الكامل(WES – Whole Exome Sequencing).
  • التسلسل الجيني السريري(CES – Clinical Exome Sequencing).
    • عند اكتشاف طفرة، يمكن إجراء فحوصات إضافيةلتحديد ما إذا كانت:
  • متغيرات ذات أهمية غير مؤكدة(VUS – Variant of Uncertain Significance).
  • تغيرات جينية ممرضة فعلية.

التفاعل بين العوامل البيئية والجينية والتغيرات فوق الجينية (Epigenetics)

  • العوامل البيئية، العوامل الجينية، والتعديلات فوق الجينيةفي تفاعل مستمر مع بعضها البعض.
  • على سبيل المثال:
  • الالتهاب المزمن أو الاختلالات في تكوين ميكروبيوتا الأمعاء(كعامل بيئي) قد يؤثران على:
    • التعبير الجيني، مما يؤدي إلى تنشيط أو تثبيط بعض الجينات.
    • إحداث تغييرات فوق جينية، مما يساهم في استمرار الدورة المرضية.
  • تم إثبات هذه الروابط في العديد من الدراسات العلميةالتي تشير إلى أن العوامل البيئية قد تلعب دورًا رئيسيًا في تعديل الاستعداد الجيني لدى الأفراد المصابين بالتوحد.

 

Comments are closed