طرق تطبيق اختبارات الحساسية

يمكن إجراء اختبارات الحساسية بعدة طرق، بما في ذلك:

  1. اختبارات الجلد المباشرة (اختبار الوخز- Prick Test).
  2. قياس مستويات الأجسام المضادةIgE أو IgG في مصل الدم.
  3. دراسات زراعة الخلايا (اختبارات الحساسية القائمة على الخلايا اللمفاوية أو الكريات البيضاء).

اختبار الحساسية الذهبي: اختبارات الجلد

  • يُعتبر اختبار الجلد(Prick Test) الطريقة الأكثر دقة والمقياس الذهبي في تشخيص الحساسية.
  • يتم تطبيق مواد مسببة للحساسية على الجلد، ثم يتم قياس رد الفعل المناعي بناءً على التفاعل الموضعي.
  • لكن في الأطفال الصغار، قد تحدث تفاعلات تحسسية شديدة (مثل صدمة الحساسية- Anaphylaxis) أثناء الاختبار، مما قد يستدعي تدخلًا طبيًا طارئًا.
  • بسبب هذا الخطر، لا يُفضل إجراء اختبارات الجلد للأطفال الصغار، ويتم اللجوء إلى قياس الأجسام المضادة في الدم كبديل أكثر أمانًا.

قيود اختبارات الدم في الحساسية

  • تختلف حساسية الاختباروفقًا لنظام القياس المستخدم.
  • بعض الاختبارات قد تعطي نتائج غير دقيقة أو أقل حساسية بناءً على طريقة التحليل.
  • لهذا السبب، من المهم معرفة نوع الاختبار المستخدم وتفسير نتائجه بدقة.

أنواع اختبارات الحساسية وفقًا لمبادئ القياس

حاليًا، يتم استخدام ثلاثة أنواع رئيسية من الاختبارات:

  1. الاختبارات القائمة على قياسIgE (تحديد رد الفعل المناعي التحسسي الفوري).
  2. الاختبارات القائمة على قياسIgG (تحديد عدم تحمل الطعام والتفاعلات المتأخرة).
  3. الاختبارات القائمة على زراعة الخلايا المناعية(مثل اختبارات التحول اللمفاوي وقياس تنشيط الكريات البيضاء).

أهمية اختيار الاختبار المناسب

  • يعتمد الاختبار المثالي على عمر المريض، شدة التفاعلات التحسسية، ونوع الاستجابة المناعية المتوقعة.
  • في حالات الأطفال، يُفضل تحليل مصل الدم بدلاً من اختبارات الجلد.
  • يجب مراعاة حساسية وخصوصية كل اختبارلضمان تشخيص دقيق وخطة علاج فعالة.

 

Comments are closed