عند مراجعة ردود الأفعال الإيجابية التي أُبلغت بها العائلات حتى اليوم، والمبنية على تدخلات طبية دقيقة، شاملة، ومبنية على الأدلة، نلاحظ تحسنات في المؤشرات التالية:

  • تطورات وتحسنات في القدرات المعرفية (الإدراك والفهم).
  • زيادة في الانتباه والتركيز.
  • تحسن في القدرة على الكلام (خصوصًا لدى من لديهم نطق واضح على مستوى الكلمات، مع تطور نحو تكوين الجمل).
  • زيادة في الاهتمام بالمحيط والتفاعل الاجتماعي.
  • تحسن في اضطرابات النوم.
  • تحسن في حالات الإمساك المزمن.
  • تحسن في اضطرابات وظائف الأمعاء.
  • منع زيادة نفاذية الأمعاء وتحقيق تكامل في وظيفة الحاجز المعوي الدموي.
  • استعادة التوازن في عدد وتنوع أنواع الميكروبيوتا المعوية بشكل مخصص للفرد.
  • الحد من فرط نموCandida albicans في الأمعاء، واستعادة مستواها الطبيعي.

 

Comments are closed