يجب إجراء قياسات دقيقة قبل اتخاذ أي خطوة، ولا يمكن تطبيق بروتوكول إزالة السموم (الاستخلاب – Chelation) بشكل عشوائي دون معرفة المستويات الفعلية للمعادن السامة في الجسم.
هل يمكن أن يكون هناك ارتفاع في المعادن السامة لدى الأطفال المصابين بالتوحد؟
قد يظهر ارتفاع في مستويات بعض المعادن السامة لدى بعض الأطفال المصابين بالتوحد، لكن وجود معادن سامة ليس السبب الوحيد في التوحد، بل قد يكون عاملًا مساهمًا فقط ضمن عوامل أخرى.
لماذا لا يجب تطبيق الاستخلاب (Chelation) بشكل عشوائي؟
لأن مستويات المعادن السامة يجب قياسها أولًا باستخدام تقنية تحليل دقيقة مثل ICP-MS (Inductively Coupled Plasma Mass Spectrometry)، والتي تحدد بدقة تركيز المعادن داخل الخلايا وخارجها.
المخاطر المحتملة:
- قد لا تكون مستويات المعادن مرتفعة بما يكفي لتكون سامة، وبالتالي إجراء الاستخلاب دون داعٍ قد يكون غير ضروري أو حتى ضارًا.
- كل معدن له حدود محددة لمستويات السُميّة، وبالتالي ليس كل ارتفاع في المعدن يعتبر سامًا.
- ليس كل مستوى سام يستدعي الاستخلاب، لأن العلاج يعتمد على شدة الارتفاع والآثار الصحية المترتبة عليه.
مثال على مستويات التسمم بالرصاص عند الأطفال:
- أقل من 5 ميكروغرام/ديسيلتر(µg/dL): طبيعي
- 5 – 10 µg/dL: مرتفع، لكنه ليس سامًا
- أكثر من 10µg/dL: مستوى سام، لكنه لا يتطلب الاستخلاب بالضرورة
- أكثر من 45µg/dL: تسمم شديد يستدعي الاستخلاب
الاستنتاج:
يجب قياس مستويات المعادن السامة أولًا باستخدام طرق دقيقة قبل التفكير في أي بروتوكول لإزالتها.
ليس كل ارتفاع في المعدن السام يعتبر سامًا أو يستدعي الاستخلاب.
يجب تحديد الحاجة إلى الاستخلاب بناءً على مستويات السُميّة المعترف بها طبيًا.









Comments are closed