أظهرت الدراسات العلمية أن التوحد لا يرتبط بأي شكل من الأشكال باللقاحات أو بعملية التطعيم. هذا الاستنتاج مثبت باستخدام الأساليب العلمية.

عدم وجود علاقة بين لقاح الحصبة-النكاف-الحصبة الألمانية (MMR) والتوحد

لم يتم العثور على أي علاقة بين التوحد ولقاح الحصبة-النكاف-الحصبة الألمانية (MMR)، وهو لقاح يحتوي على فيروسات حية مضعفة.

الثيومرسال (Thiomersal) كمادة حافظة في اللقاحات

تم توجيه اتهامات إلى مركب الثيومرسال، وهو مشتق عضوي من الزئبق يستخدم كمادة حافظة في بعض اللقاحات، باعتباره عاملًا محتملًا في التسبب بالتوحد. ومع ذلك، يوجد الزئبق أيضًا في الأسماك البحرية العميقة، ولم يثبت أن هذه المستويات تؤدي إلى التوحد.

دراسة دنماركية طويلة المدى حول العلاقة بين لقاح MMR والتوحد

تم إجراء دراسة شاملة في الدنمارك شملت 657,461 طفلًا، من بينهم 6,517 طفلًا مصابًا بالتوحد، واستمرت لمدة 14 عامًا (1999-2013). أظهرت نتائج الدراسة أنه لا يوجد أي ارتباط بين لقاح MMR والتوحد.

للوصول إلى النص الكامل للمقال العلمي:
Hviid A. Et al. Ann Intern Med. 2019;170:513-520. Doi:10.7326/M18-2101.

Comments are closed