لا توجد علاقة بين مرض لايم والتوحد. وقد تم توضيح هذا سابقًا.
لكن نلاحظ مؤخرًا تشخيصًا خاطئًا لبعض الحالات على أنها لايم رغم أنها ليست كذلك، مما يؤدي إلى استخدام مفرط وغير ضروري للمضادات الحيوية لدى الأطفال المصابين بالتوحد،
وهذا بدوره قد يُدمر توازن الميكروبيوتا ويؤثر سلبًا على الوظائف العصبية للطفل.
العوامل الممرضة الحقيقية لمرض لايم:
(Borrelia burgdorferi) أو (Borrelia mayonii) في الولايات المتحدة
معايير التشخيص الصحيحة تشمل:
- زراعة العامل الممرض في المختبر
- الكشف عنDNA الخاص بـ Borrelia burgdorferi أو Borrelia mayonii باختبار الحمض النووي (NAAT)
- إثبات وجود المستضدات الخاصة بهما
- إثبات وجود الأجسام المضادةIgM عبر اختبار Western Blot
- تحليلCD57+/CD3- لخلايا NK (Natural Killer):
- >20: مرض لايم الحاد
- 20–60: مرض لايم المزمن
- 60–100: مرحلة نشاط
- 200<: طبيعي
اختبار CD57+/CD3- له أهمية خاصة في متابعة الحالات المزمنة من مرض لايم.
ملحوظة:
نتائج اختبار ELISA الإيجابية لـ Borrelia garinii، Borrelia afzelii، Borrelia sensu stricto ليست كافية للتشخيص، لأنها قد تكون تفاعلات متقاطعة (Cross-reactions) ولا يجب أن تُستخدم أساسًا لبدء المضادات الحيوية المتعددة دون داعٍ.








Comments are closed