تشير السلوكيات الإشكالية التي تُلاحظ لدى الأفراد المصابين بالتوحد، وخاصة الحركات المتكررة غير الهادفة (الحركات النمطية)، إلى وجود أسباب طبية بحتة، وتُعد هذه التصرفات لاإرادية (ذاتية تلقائية). وبناءً على هذه النقطة، تنقسم النتائج المترتبة إلى قسمين:
١. النتائج الاجتماعية ٢. النتائج الطبية
من حيث النتائج الاجتماعية، يمكن تقييم الموضوع من زاويتين:
- a) من وجهة نظر الأفراد الأصحاء المحيطين بالشخص المصاب بالتوحد أو المتواصلين معه؛ ينبغي عليهم أن يكونوا متسامحين وصبورين للغاية تجاه هذه السلوكيات الذاتية اللاإرادية، وألا يظهروا ردود فعل سلبية.
- b) من حيث الآباء والأمهات؛ لا ينبغي لهم أن يعتبروا هذه السلوكيات الإشكالية الذاتية أولوية في متابعة الطفل وتحسين حالته، ولا أن تُقيّم على أنها أكثر أهمية من تطور المهارات الأساسية مثل الكلام، وبدء واستمرار التفاعل الاجتماعي.








Comments are closed