يوجد العديد من المعتقدات الخاطئة المتعلقة بتغذية الأفراد المصابين باضطراب طيف التوحد (ASD).
من أبرز هذه المفاهيم الخاطئة:
الاعتقاد بوجود نظام غذائي خاص يمكنه علاج التوحد بشكل كامل، أو أن النظام الغذائي وحده كافٍ للشفاء التام من التوحد.
في الواقع، الأنظمة الغذائية التي تُطبَّق في التوحد تهدف إلى:
- دعم إصلاح ميكروبيوتا الأمعاء
- تنظيم مستويات السكر في الدم
- تحسين بعض الأعراض المصاحبة للتوحد
لكن لا يمكن اعتبار التغذية وسيلة شفاء تام من التوحد.
بل تُسهم التدخلات الغذائية في تعزيز جودة الحياة ومنع تفاقم الأعراض.
كذلك، من المفاهيم الخاطئة الشائعة الاعتقاد بأن جميع الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين أو الكازين تُسبب تدهورًا في الأعراض لدى كل طفل توحدي.
بسبب هذا الاعتقاد، يلجأ بعض الآباء إلى إزالة الغلوتين والكازين تمامًا من النظام الغذائي.
لكن الواقع أن كل فرد يجب تقييمه بشكل فردي.
التقييدات العشوائية أو التي تتم دون استشارة اختصاصي تغذية قد تُؤدي إلى نقص في المغذيات الأساسية الضرورية للنمو والتطور.
من النقاط المربكة أيضًا عند بعض العائلات:
ما مدة اتباع الحمية الخالية من الغلوتين أو الكازين؟
في التوحد، الحمية الخالية من الغلوتين ليست نمطًا غذائيًا يجب اتباعه مدى الحياة بشكل تلقائي.
سواء عند البدء أو عند التوقف عن الحمية، يجب إجراء تقييم فردي مع متابعة الأعراض وعادات الأمعاء.








Comments are closed