ترتبط الجزيئات العصبية التي تؤثر في وظائف الدماغ العليا مثل:
- الذاكرة
- التعلم
- السلوك
- الحالة العاطفية
بالأحماض الأمينية، لأن العديد من هذه الجزيئات العصبية يتم تصنيعها من أحماض أمينية مختلفة.
أي أن بعض الأحماض الأمينية تعمل كسلائف في تخليق الجزيئات العصبية.
على سبيل المثال:
- يتم تصنيع السيروتونين (5-هيدروكسي تريبتامين؛ 5-HT) من الحمض الأميني التريبتوفان، ومنه يُنتج الميلاتونين.
- الحمض الأميني الأساسي فينيل ألانين، يؤدي إلى سلسلة تصنيع تشمل: تيروزين→ L-Dopa → دوبامين → نورإبينفرين (نورأدرينالين) → إبينفرين (أدرينالين).
من هذا نفهم أن:
من أجل التخفيف أو تقليل بعض أعراض التوحد، من الضروري تحقيق توازن في الجزيئات العصبية داخل الدماغ،
ولتحقيق هذا التوازن، يجب أيضًا تنظيم التوازن في التمثيل الغذائي وكميات الأحماض الأمينية التي تُعتبر سلائف لتصنيع هذه الجزيئات.
إن النهج الطبي الشامل في التعامل مع التوحد بلا شك مفيد.
يوضح الجدول التالي العلاقة بين تخليق الجزيئات العصبية من الأحماض الأمينية والميكروبيوتا المعوية (*):
Clinical Neurotherapy DOi: http://dx.doi.org/10.10.16/B978-0-12-396988-0.00014-3








Comments are closed