سأوضح المعلومات الأساسية التي يجب الانتباه إليها عند استخدام البروبيوتيك:

  1. يجب معرفة وتوضيح رموز السلالات البكتيرية الموجودة في المنتج
  • يجب أن يكون رمز سلالة البكتيريا محددًا ومُعلنًا على العبوة.
  • مثال: Lactobacillus rhamnosus GG – B12، حيث B12هو رمز السلالة البكتيرية.
  • رمز السلالة هو المعيار الأساسيالذي يحدد التأثيرات الأيضية للبكتيريا داخل جسم الإنسان.
  • عدم معرفة رمز السلالة يؤدي إلى عدم وضوح التأثيرات المحتملة.
    1. يجب معرفة العدد الدقيق للبكتيريا الموجودة في المنتج، والتأكد من أنه مناسب لعمر الطفل.
    2. لا يُنصح باستخدام البروبيوتيك بمفرده، بل يجب أن يكون مصحوبًا ببريبايوتك(Prebiotic)
  • أو يجب أن يحتوي المنتج على كل من البروبيوتيك والبريبايوتك.
  • الاستخدام المطوّل للبروبيوتيك وحده قد يضر بميكروبيوتا الأمعاء، مما يؤدي إلى اختلال توازنها بشكل أكبر.
    1. لا ينبغي استخدام البروبيوتيك بشكل متواصل لمدة 12 شهرًا بدون توقف
  • الفترة المثالية للاستخدامهي 8 أسابيع أو 12 أسبوعًا، تليها فترة راحة مناسبة.
    1. يجب تخزين البروبيوتيكات التي تحتوي على بكتيريا حية وفقًا لسلسلة التبريد المناسبة، وضمان نقلها بطريقة صحيحة.
    2. إذا كانت اضطرابات الميكروبيوتا ناتجة عن اختلال بكتيري، فيجب استخدام بروبيوتيك يحتوي على بكتيريا لإصلاح الخلل
  • لا يُفضل استخدام بروبيوتيك يحتوي على فطريات (مثل الخمائر) في حالة الخلل البكتيري، لأنه ليس تطابقًا دقيقًا لحالة المريض.
    1. يجب اختيار البروبيوتيك الأكثر ملاءمة وفقًا للحالة الطبية
  • لا يجب اختيار البروبيوتيك عشوائيًا.
  • يجب أن يكون التوصيف والاختيار مبنيًا على معرفة علمية دقيقةمن قِبَل طبيب مختص على دراية بالسلالات البكتيرية وتأثيراتها داخل الجسم.

الخلاصة

  • الاستخدام العشوائي أو العفوي للبروبيوتيك ليس دقيقًا ولا صحيًا.
  • الاختيار الصحيح يتطلب معرفة علمية وخبرة طبيةلضمان أفضل النتائج.

 

Comments are closed