سأوضح المعلومات الأساسية التي يجب الانتباه إليها عند استخدام البروبيوتيك:
- يجب معرفة وتوضيح رموز السلالات البكتيرية الموجودة في المنتج
- يجب أن يكون رمز سلالة البكتيريا محددًا ومُعلنًا على العبوة.
- مثال: Lactobacillus rhamnosus GG – B12، حيث B12هو رمز السلالة البكتيرية.
- رمز السلالة هو المعيار الأساسيالذي يحدد التأثيرات الأيضية للبكتيريا داخل جسم الإنسان.
- عدم معرفة رمز السلالة يؤدي إلى عدم وضوح التأثيرات المحتملة.
- يجب معرفة العدد الدقيق للبكتيريا الموجودة في المنتج، والتأكد من أنه مناسب لعمر الطفل.
- لا يُنصح باستخدام البروبيوتيك بمفرده، بل يجب أن يكون مصحوبًا ببريبايوتك(Prebiotic)
- أو يجب أن يحتوي المنتج على كل من البروبيوتيك والبريبايوتك.
- الاستخدام المطوّل للبروبيوتيك وحده قد يضر بميكروبيوتا الأمعاء، مما يؤدي إلى اختلال توازنها بشكل أكبر.
- لا ينبغي استخدام البروبيوتيك بشكل متواصل لمدة 12 شهرًا بدون توقف
- الفترة المثالية للاستخدامهي 8 أسابيع أو 12 أسبوعًا، تليها فترة راحة مناسبة.
- يجب تخزين البروبيوتيكات التي تحتوي على بكتيريا حية وفقًا لسلسلة التبريد المناسبة، وضمان نقلها بطريقة صحيحة.
- إذا كانت اضطرابات الميكروبيوتا ناتجة عن اختلال بكتيري، فيجب استخدام بروبيوتيك يحتوي على بكتيريا لإصلاح الخلل
- لا يُفضل استخدام بروبيوتيك يحتوي على فطريات (مثل الخمائر) في حالة الخلل البكتيري، لأنه ليس تطابقًا دقيقًا لحالة المريض.
- يجب اختيار البروبيوتيك الأكثر ملاءمة وفقًا للحالة الطبية
- لا يجب اختيار البروبيوتيك عشوائيًا.
- يجب أن يكون التوصيف والاختيار مبنيًا على معرفة علمية دقيقةمن قِبَل طبيب مختص على دراية بالسلالات البكتيرية وتأثيراتها داخل الجسم.
الخلاصة
- الاستخدام العشوائي أو العفوي للبروبيوتيك ليس دقيقًا ولا صحيًا.
- الاختيار الصحيح يتطلب معرفة علمية وخبرة طبيةلضمان أفضل النتائج.









Comments are closed