يُعتبر التوحد اضطرابًا ناتجًا عن أسباب عصبية-بيولوجية، إلا أن مظاهره الأساسية تظهر على شكل مشكلات سلوكية. يمكن تصنيف هذه المشكلات السلوكية إلى قسمين رئيسيين:
İçindekinler
I. المشكلات النمائية (Developmental Problems)
I.A. مهارات التواصل (Communication Skills)
- اللغة قبل اللفظية(Prelinguistic Communication)
- اللغة التعبيرية(Expressive Language – EL)
- اللغة الاستقبالية(Receptive Language – RL)
I.B. المهارات الحركية (Motor Skills)
- المهارات الحركية الدقيقة(Fine Motor Skills)
- المهارات الحركية الكبرى(Gross Motor Skills)
- التقليد البصري الحركي(Visual-Motor Imitation)
II. المشكلات السلوكية (Behavioral Problems)
- الاستجابات الحسية(Sensory Responses)
- التفاعل الاجتماعي المتبادل(Social Reciprocity)
- السلوكيات الحركية النمطية(Characteristic Motor Behavior)
- السلوكيات الحركية التكرارية(Repetitive Motor Behavior)
التفسير العلمي
على الرغم من أن التوحد يُصنف كاضطراب نمائي عصبي، إلا أن المظاهر الأساسية التي تميزه ليست مرتبطة فقط بالمهارات الحركية أو النمائية، بل تتعلق في جوهرها بـ:
- اضطرابات التفاعل الاجتماعي
- اضطرابات الإدراك الحسي والمعالجة الحسية
لذلك، عند تحليل طبيعة التوحد، يجب التركيز على الجوانب السلوكية والاجتماعية والحسية، وليس فقط على الجوانب النمائية أو الحركية، حيث أن المشكلة الأساسية في التوحد تكمن في التفاعل الاجتماعي والاستجابات الحسية، مما يجعله مختلفًا عن الاضطرابات الحركية البحتة.









Comments are closed