في هذا السياق، سواء كانت مستويات الجزيئات الإشارية (مثل: الدوبامين، السيروتونين، الأدرينالين/الإبينفرين، النورأدرينالين/النورإبينفرين، الأسيتيل كولين، الغلوتامات، حمض الغاما أمينوبوتيريك GABA) مرتفعة أو منخفضة، فإنها تعتبر غير مرغوبة. المطلوب هو تحقيق توازن دقيق في مستويات هذه الجزيئات، لما لها من دور مباشر في تنظيم وظائف الدماغ، والسلوك، والحالة المزاجية.

أي خلل في توازن هذه الجزيئات يؤدي إلى اضطرابات في الوظائف التي تتحكم بها مثل:

  • الكلام
  • التعلم
  • الذاكرة
  • القدرات المعرفية
  • بدء واستمرار التفاعل الاجتماعي
  • ضعف الانتباه والتركيز
  • فرط النشاط
  • السلوكيات الذهانية والسلوكيات المضطربة
  • السلوكيات المؤذية
  • اضطرابات المزاج
  • التهيج والانفعال والغضب
  • القلق والاكتئاب

لذلك:

  1. يجب قياس مستويات الجزيئات الإشارية.
  2. تحديد ما إذا كانت مرتفعة أو منخفضة.
  3. ضبطها بدقة تامة كما لو كانت “معايرة طبية دقيقة”.
  4. يُفضل أن يتم ذلك بتدخلات طبية شخصية ومخصصة.
  5. في حالات التوحد(ASD)، اضطراب نقص الانتباه (ADD)، اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD)، يُعد هذا التوازن محورًا مهمًا في المتابعة والعلاج.

 

Comments are closed