مرض لايم هو مرض معدٍ ينتقل عبر الحيوانات (Zoonosis)، تسببه بكتيريا لولبية الشكل تُعرف باسم Borrelia burgdorferi. ليست طفيليًا، بل تنتقل إلى البشر عبر القراد المصاب بالعدوى. يُعرف مرض لايم أيضًا باسم Erythema Chronicum Migrans، حيث:

  • يؤثر على الجلد، مسببًا احمرارًا متنقلًا(Erythema) وطفحًا جلديًا.
  • يؤثر على المفاصل، خاصةً مفصل الركبة، مما يؤدي إلى آلام المفاصل(Arthralgia).

تشخيص مرض لايم

  • يتم تأكيد التشخيص عبر الاختبارات المخبرية.
  • يمكن زرع البكتيريا في المختبر، وهو أدق طريقة للتشخيص.
  • يتم استخدام اختبارات مصليةمثل:
  • ELISA (اختبار الامتصاص المناعي المرتبط بالإنزيم)
  • IFA (اختبار التألق المناعي غير المباشر)
  • Western Blot، لتحديد وجود الأجسام المضادة الخاصة بالبكتيريا.

علاج مرض لايم

  • يُعالج المرض باستخدام مضادات حيوية مختلفة.

لماذا لا يوجد ارتباط بين مرض لايم والتوحد؟

  • في حالة إصابة الجهاز العصبي المركزي بمرض لايم(Neuroborreliosis)، قد تظهر بعض المشكلات السلوكية المشابهة لتلك الموجودة في التوحد.
  • لكن هذا لا يعني أن هناك علاقة بين لايم والتوحد، بل إن هذه الأعراض خاصة فقط بعدوى الجهاز العصبي المركزي ببكتيريا بورليا بورغدورفيري.
  • نفس الظاهرةيمكن رؤيتها في بعض الأمراض الفيروسية، مثل فيروس مرض بورنا (Borna Disease Virus – BDV)، وهو فيروس RNA قد يسبب أعراضًا مماثلة لبعض الأعراض السلوكية التي تظهر في التوحد، لكنه يظل مرضًا فيروسيًا وليس له علاقة بالتوحد.

الاستنتاج

  • لا علاقة بين مرض لايم والتوحد.
  • التوحد اضطراب نمائي عصبي(Neurodevelopmental Condition)، وليس مرضًا معديًا.

Comments are closed