تحديد الأولويات:
محاولة معالجة جميع المشكلات في وقت واحد خطأ شائع، لأنه يُسبب ضغطًا إضافيًا.
الأطفال المصابون بالتوحد لا يحبون التغييرات المفاجئة أو انعدام الروتين، لذا يجب ترتيب الأهداف حسب الأولوية.
-2تنظيم مواعيد الوجبات:
يُفضل تقديم الوجبات في أوقات ثابتة كل يوم.
كما يُنصح بتقليل المشتتات أثناء تناول الطعام، مثل مشاهدة التلفاز أو استخدام الهاتف.
-3التشجيع على المشاركة:
شجّع الطفل على المشاركة في تحضير الطعام، أو ترتيب المائدة وتنظيفها بعد الأكل.
-4تعزيز التواصل مع الطعام:
تحدثوا معًا عن الأطعمة، وشاركوه في اتخاذ قرارات حول كيفية تحضير الوجبات.
-5تقديم التعزيز الإيجابي:
عندما يُظهر سلوكًا إيجابيًا أثناء الأكل، مثل تذوق طعام جديد، يجب تهنئته ومدحه.
تناول الوجبات مع العائلة له تأثير إيجابي كبير.
-6تقديم الطعام بشكل مألوف:
يمكن تقديم الطعام الجديد ممزوجًا مع طعام يحبه الطفل، مما يُقلّل من التوتر تجاه التجربة الجديدة.
كما أن تقديم الأطعمة بطريقة مرحة وجذابة يُساعد على تقبّلها مع الوقت.
-7تقديم خيارات:
من المهم إعطاء الطفل بعض الخيارات ليشعر أن لديه سيطرة على ما يأكله.
-8الثبات والصبر:
لفهم ما إذا كان الطفل يُحب طعامًا معينًا أم لا، يحتاج إلى تكرار التجربة عدة مرات.
لذا، يجب التحلّي بالصبر والمثابرة.
-9تجنّب نظام المكافآت:
رغم أن استخدام المكافآت قد يبدو فعالًا على المدى القصير، إلا أنه لا يؤدي إلى نتائج مستدامة.
الهدف هو أن يستمتع الطفل بالطعام الجديد ويكتسب عادات غذائية صحية.
الهدف الأساسي:
ضمان التغذية الكافية والمتوازنة واكتساب عادات صحية.
كلما طالت مدة السلوكيات السلبية المرتبطة بالأكل، زادت صعوبة تغييرها.
ويجب التذكير بأن تعديل هذه السلوكيات يحدث تدريجيًا على المدى البعيد.








Comments are closed