أنواع التفاعلات التحسسية بشكل عام

يمكن تصنيف التفاعلات التحسسية إلى ثلاثة أنواع رئيسية:

  1. حساسية الطعام.
  2. حساسية الجهاز التنفسي.
  3. حساسية التلامس.

1. حساسية الطعام

  • تشمل الحساسية تجاه بعض الأطعمة والمواد الكيميائية الحيوية والسموم.
  • الأطعمة الأكثر شيوعًا في حساسية الطعاملدى الأفراد المصابين بالتوحد تشمل:
  • الغلوتين(بروتين موجود في القمح والشعير والشوفان).
  • صفار وبياض البيض.
  • حليب البقر وبروتيناته.
  • الفراولة والطماطم والكاكاو والمكسرات.
  • السموم البكتيرية والمعادن الثقيلة.
  • بقايا المبيدات الحشرية والمواد الكيميائية في الفواكه والخضروات الطازجة.
  • بقايا المضادات الحيوية والمواد الكيميائية في لحوم الدواجن.
    • يمكن أن تؤدي هذه العوامل إلى تفاعلات تحسسية موضعية في الأمعاء، وكذلك تفاعلات جهازية تؤثر على الجسم بأكمله.

2. حساسية الجهاز التنفسي

  • تشمل التفاعلات التحسسية التي تحدث بسبب استنشاق مسببات الحساسية، ومن أبرزها:
  • حبوب اللقاح (خاصة خلال فصل الربيع).
  • عث الغبار المنزلي(Mites).
  • تلوث الهواء.
  • دخان السجائر وعوادم السيارات.
    • يمكن أن تختلف درجة الحساسية من شخص لآخر، وقد تسبب أعراضًا مثل احتقان الأنف، السعال المزمن، وضيق التنفس.

3. حساسية التلامس

  • تحدث بسبب التفاعل المباشر بين الجلد والمهيجات المختلفة، مثل:
  • ألياف الصوف الطبيعي(Lambswool) المستخدمة في الملابس.
  • المعادن مثل الذهب والفضة والنيكلالموجودة في المجوهرات (السلاسل، الأساور، الخواتم).

معايير اختيار الفحوصات المخبرية للحساسية عند الأطفال المصابين بالتوحد

  • نظرًا لأن الاضطرابات المناعية قد تكون أكثر وضوحًا لدى الأطفال المصابين بالتوحد، فمن الضروري اختيار الفحوصات المخبرية الأكثر دقة وموثوقية.
  • يجب تحديد نوع الحساسية بدقة، حيث قد تختلف طرق التشخيص بين الحساسية الغذائية، التنفسية، والتلامسية.
  • الفحوصات التحليلية الموصى بها تشمل:
  • اختبارات الغلوبولين المناعيIgE وIgG لتحديد حساسية الطعام وعدم التحمل الغذائي.
  • اختبارات الخلايا المناعية(LTT وALCAT) للكشف عن الاستجابات المناعية المتأخرة.
  • قياسات مستويات الهيستامين والإنزيمات المرتبطة بتفاعلات الحساسيةلتقييم الاستجابات التحسسية الجهازية.

الخلاصة

  • الحساسية في التوحد قد تكون أكثر شيوعًا، خاصة تجاه بعض الأطعمة والمواد الكيميائية.
  • الاختبارات المخبرية يجب أن تكون دقيقة ومتوافقة مع نوع الحساسية المحتملة.
  • التقييم الشامل والمتابعة الدورية ضروريان لتحديد المسببات الرئيسية وتطبيق استراتيجيات علاجية مخصصة.

 

Comments are closed