ما الذي يجب مراعاته عند اختيار اختبارات الحساسية في التوحد؟

يجب مراعاة حساسية ودقة الاختبارات التحليلية المستخدمة في تحديد الحساسية، حيث تختلف هذه الاختبارات في قدرتها على الكشف عن التفاعلات المناعية.

1. اختبارات IgE المحددة

  • تقيس هذه الاختبارات مستويات الغلوبولين المناعيE (IgE)، والذي يشكل أقل من 0.002% من إجمالي الأجسام المضادة في الجسم.
  • بسبب انخفاض تركيزIgE في الدم، قد لا يتم اكتشاف ردود الفعل التحسسية الخفيفة أو المتوسطة، مما قد يؤدي إلى نتائج سلبية كاذبة.
  • لذلك، قد تكون اختباراتIgE محدودة الفائدة في بعض الحالات.

2. اختبارات IgG للكشف عن عدم تحمل الطعام

  • يمثل الغلوبولين المناعيG (IgG) حوالي 80% من الأجسام المضادة في المصل، مما يجعله أكثر حساسية من IgE في الكشف عن الحساسية.
  • اختبارات عدم تحمل الطعام المستندة إلىIgG أكثر فاعلية في الكشف عن التفاعلات المناعية المتأخرة تجاه بعض الأطعمة.
  • توفر هذه الاختبارات معلومات أكثر شمولية حول الاستجابات المناعية للأطعمة المختلفة.

3. اختبارات الخلايا اللمفاوية والكريات البيضاء

  • تشمل اختبارات التحول اللمفاوي(LTT) واختبارات تنشيط الكريات البيضاء (ALCAT).
  • تعد هذه الاختبارات من أكثر الطرق دقة وحداثة، حيث تكشف عن الحساسية تجاه مجموعة واسعة من الأطعمة والمحفزات البيئية.
  • تمتاز بحساسية تحليلية عالية، مما يجعلها مفيدة في تقييم الاستجابات المناعية المعقدة.

4. اختبارات عدم تحمل الهيستامين

تُستخدم لتقييم الحساسية تجاه الهيستامين وتشمل:

  • قياس مستويات الهيستامينفي المصل والبراز.
  • اختبارات جينية لعدم تحمل الهيستامين، حيث يتم تقييم العوامل الوراثيةالتي قد تؤثر على تفاعل الجسم مع الهيستامين.
  • قياس مستوى إنزيم ديامين أوكسيداز(DAO)، وهو الإنزيم الأساسي في تكسير الهيستامين.

أهمية النهج الشخصي في تقييم الحساسية لدى الأفراد المصابين بالتوحد

  • تعتمد دقة الاختبارات وملاءمتها على خصائص الفرد ونوع الاستجابة التحسسية.
  • يعد التقييم الشامل والنهج العلاجي الشخصي أمرًا بالغ الأهميةلضمان التشخيص الصحيح ووضع خطة علاج مناسبة.

 

 

Comments are closed