سأتحدث عن الحواجز في التوحد. في الوضع الطبيعي، يكون الدماغ محميًا، حيث يتم تنظيم ومراقبة دخول كل جزيء إليه من خلال آليات تحكم محددة. في هذا السياق، هناك نظامان حاجزيان أساسيان لحماية الدماغ:
- حاجز الأمعاء(Bowel-Brain Barrier – BBB)
- حاجز الدم-الدماغ(Blood-Brain Barrier – BBB)
يتم الحفاظ على وظيفة كل من الحاجزين بواسطة بروتينات الوصل المشدود (Tight Junction – TJ Proteins) التي تشكل الروابط بين الخلايا.
أما بالنسبة لحاجز الدم-الدماغ، فتتولى الخلايا النجمية (Astrocytes) هذه الوظيفة، حيث تتركز في المناطق المحيطة بالأوعية الدموية داخل الدماغ (Perivascular Region).
نتائج خلل وظيفة الحاجز
عندما تتضرر سلامة الحاجز (Barrier Integrity)، تزداد نفاذيته (Permeability)، مما يسمح بمرور جزيئات غير مرغوب فيها أو ضارة مثل:
- الدهون عديدة السكريد البكتيرية(LPS – Lipopolysaccharides)
- الببتيدوغليكانات(Peptidoglycans)
- السموم المختلفة
في هذه الحالة، يمكن لهذه المواد الضارة أن تخترق أولًا حاجز الأمعاء، ثم تدخل إلى مجرى الدم، ومن خلال زيادة نفاذية حاجز الدم-الدماغ، تصل في النهاية إلى داخل الدماغ.









Comments are closed