التوافق المناسب للبروبيوتيك في تنظيم ميكروبيوتا الأمعاء لدى المصابين بالتوحد

عند تحليل الحمض النووي الكلي (DNA) للميكروبيوتا المعوية، تبيّن أن:

  • 93% منها تعود إلى البكتيريا،
  • 8% إلى الفيروسات،
  • 1% إلى الفطريات،
  • 1% إلى الكائنات الحية الدقيقة الأخرى (الأركايا والبروتيستا).

هذه البيانات لها أهمية كبيرة في فهم ديناميكيات الميكروبيوتا المعوية.

بناءً على هذه النتائج، يمكن استخلاص ما يلي:

  • عندما يُذكر مصطلح الميكروبيوتا المعوية، فإن أول ما يتبادر إلى الذهن هو البكتيريا، وهو أمر صحيح، حيث إن 93% من الحمض النووي يعود إلى البكتيريا.
  • الفطريات تشكل فقط 1% من الميكروبيوتا المعوية، مما يجعل تنظيمها أكثر صعوبة.

عند وجود اختلالات في توازن الميكروبيوتا المعوية، يجب التركيز أولًا على الاضطرابات البكتيرية. يمكن تحقيق نتائج ناجحة من خلال تنظيم هذه الاضطرابات باستخدام البروبيوتيك التي تحتوي على سلالات بكتيرية تتناسب مع الملف الميكروبيومي المناسب.

ومع ذلك، فإن استخدام البروبيوتيك التي تحتوي فقط على أنواع الفطريات الخميرية (مثل Saccharomyces boulardii وSaccharomyces cerevisiae) قد لا يكون فعالًا في تحقيق التوازن البكتيري في الميكروبيوتا المعوية، وذلك لأن نسبة الفطريات في الميكروبيوتا ضئيلة جدًا.

وبالمثل، فإن البروبيوتيك التي تحتوي فقط على سلالات بكتيرية قد لا تكون كافية لتنظيم الاختلالات المرتبطة بالفطريات المعوية، خاصةً Candida albicans.

لهذا السبب، في تنظيم ميكروبيوتا الأمعاء لدى المصابين بالتوحد، من الضروري التعامل مع كل من البكتيريا والفطريات بطريقة متوازنة لضمان تحقيق بيئة ميكروبيوتية صحية ومستقرة.

Comments are closed